مكاتيب 2


1  هذه قصة "زعمة النار تطفاش". إسأل عنها الشيخ عفريت.
هي عن امرأة متزوجة من رجل لا تحبّه. كانا الإثنان يعيشان في منزلٍ صغير وكان في غرفتهم مِدفأة. وفي فجرٍ ككل فجرٍ في فصل الشتاء قال لها يا إمرأتي أشعلي الحطب. لم تحرك ساكناً هذه المرّة. أمَرها مجدداً صارخاً، ولكنها بقيت مصرّة. فقام برائحته وسنارته وأخرجها كالسمكة من الماء. ثم اشعل النار.

2  يقززني تعبيرك عن حب الانخضاع لرجل. أتعلم؟ بينك وبين خفة الظِل ثقل! ثقل كذلك الذي تحمله الإمرأة المعتدى عليها. ثقل لو كنت تعلم به لما تحدثت بهذه السذاجة. كم انت غير واعٍ ومقزز.

3  لدي الكثير من الالعاب ولكنني كالأطفال حين أفقد واحدة منهن. حتى وان كانت اللعبة رخيصة، قديمة، غير صالحة للعب. يجد عقلي الطفولي سبباً للبكاء.

4  أكل مني الألم حتى امتلأ بطنه وصار سمين. أأنا إحدى الاشياء الكثيرة التي أتت اليك على طبقٍ من ذهب؟ وهل انت كالألم، نيران لا تتوقف عن الأكل؟
يالها من دورة دموية مهيمنة. 


5  خبيرٌ هو بكل الأمور. أيقلد السحلية بتغيير ألوانه مع ألوان الصخور؟ ربما لديه اكثر من وجه، ربما لديه أكثر من رأي، وكيف لي ان اعلم؟ ولكن حين يعود الى منزله بعد ليل طويل ويتمدد على سريره، بأي نفسٍ ينام؟ 

No comments:

Post a Comment